A7 Magazine

    • مجلس الأزياء العربي يعيّن أمينة طاهر رئيسة له

      مجلس الأزياء العربي يعيّن أمينة طاهر رئيسة له

      • 15 July 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • مع تعيين أمينة طاهر رئيسةً جديدة، يفتح مجلس الأزياء العربي فصلاً أكثر طموحاً، ينتقل فيه من رعاية المواهب إلى صناعة التأثير، وترسيخ حضور الموضة العربية في المشهد العالمي

  • مجلس الأزياء العربي يعيّن أمينة طاهر رئيسة له

 

مع تحوّل أنظار صناعة الأزياء من أسبوع باريس للهوت كوتور إلى موسم الأزياء الجاهزة القادم، أعلن مجلس الأزياء العربي عن تعيين أمينة طاهر رئيسة جديدة له، اعتباراً من 9 يوليو 2026. ويمثل هذا التعيين لحظة فارقة للمنظمة، إذ تدخل مرحلة جديدة لا تقتصر على دعم المصممين العرب فحسب، بل تتعداها إلى تعزيز نفوذها العالمي من خلال الشراكات الاستراتيجية والجهود الدبلوماسية والتعاون المؤسسي.

 

 

 

 

 

يأتي هذا الإعلان بعد أكثر من عقدٍ من العمل الدؤوب لترسيخ مكانة دبي كوجهة معترف بها على خارطة الموضة العالمية. وخلال تلك الفترة، لعب المجلس الأزياء العربي دوراً محورياً في إنشاء منصة للمصممين الصاعدين، ووضع المنطقة في صدارة المشهد العالمي للرفاهية. أما التحدي اليوم فهو مختلف، إذ لم يعد يقتصر على الظهور فحسب، بل على التأثير.

 

وتتمتع طاهر بخبرة تعكس هذا الطموح. فعلى الرغم من أنها لم تعمل مباشرةً في صناعة الأزياء، إلا أنها تمتلك خبرةً قيادية واسعة في مجالات الأعمال والتسويق والشؤون العامة. وخلال فترة عملها في الاتحاد للطيران، ساهمت في تعزيز شراكات الشركة مع أسابيع الموضة في نيويورك ولندن وباريس، إلى جانب توسيع نطاق علاقتها مع المجلس العربي للأزياء. شغلت لاحقاً منصب الرئيس التنفيذي للتسويق في بنك Wio، مما عزز مكانتها كإحدى أبرز الشخصيات التجارية في الإمارات العربية المتحدة.

 

وتشمل مؤهلاتها الأكاديمية حصولها على ماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد، وماجستير إدارة الأعمال من كلية لندن للأعمال. كما شغلت عضوية مجالس إدارة العديد من المؤسسات الرائدة في الإمارات، واختارتها مجلة فوربس كإحدى أكثر سيدات الأعمال تأثيراً في الشرق الأوسط.

 

ويعكس تعيينها تحولاً أوسع نطاقاً يشهده قطاع الأزياء في المنطقة. فمع ازدياد شهرة المصممين العرب عالمياً، توسّع منظمات مثل مجلس الأزياء العربي دورها ليتجاوز رعاية المواهب الإبداعية. وأصبح بناء علاقات أقوى مع الحكومات والمؤسسات الثقافية والعلامات التجارية العالمية الفاخرة لا يقل أهمية عن دعم المصممين على منصات العرض.

 

تتولى طاهر هذا الدور في لحظة مفصلية، في وقت تواصل فيه صناعة الأزياء العربية نموها وتطورها. ومن المرجح أن يتحدد الفصل المقبل من مسيرة المجلس ليس فقط بالمصممين الذين يدعمهم، بل أيضاً بالشراكات التي يبرمها والنفوذ الذي يرسخه على الساحة العالمية.