A7 Magazine

    • نعومي أوساكا ترتدي الكيمونو في ويمبلدون- لماذا ذلك يهمّ؟

      نعومي أوساكا ترتدي الكيمونو في ويمبلدون- لماذا ذلك يهمّ؟

      • 30 June 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • إطلالاتها تحمل رسالة تؤكد أن نعومي ترى الموضة امتداداً للثقافة التي تنتمي إليها، وأن ملابسها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حضورها الرياضي

  • نعومي أوساكا ترتدي الكيمونو في ويمبلدون- لماذا ذلك يهمّ؟

    NaomiOsaka@

 

 

 

في أحدث ظهور لها في بطولة ويمبلدون، لم تكتفِ نعومي أوساكا بالعودة إلى المنافسة، بل قدّمت إطلالةً مميزةً أخرى. فقد دخلت نجمة التنس اليابانية أرض الملعب بإطلالة مستوحاة من الكيمونو الأبيض، من تصميم المصممة هانا ياغي المقيمة في طوكيو، لتتصدر عناوين الأخبار فوراً، وتضيف فصلاً جديداً لا يُنسى إلى مسيرتها الأنيقة.

 

 

 

NaomiOsaka@

 

 

 

استُلهمت الإطلالة من التراث الياباني والكيمونو الأبيض الشهير الذي ارتدته لوسي ليو في فيلم Kill Bill، وتميزت بتطريزات دقيقة لأزهار الكرز. صُنعت الإطلالة باستخدام أقمشة مُعاد تدويرها، بما في ذلك كيمونو عتيق. وبتنسيقها مع ملابس رياضية من نايكي، وتزيينها بزينة الشعر التقليدية “كانزاشي”، قدّمت الإطلالة ترجمة أنيقة لقواعد اللباس الأبيض في ويمبلدون، مع الاحتفاء بهوية أوساكا الثقافية.
لطالما أثارت خيارات أوساكا في الأزياء الإعجاب والنقاش. بدلاً من اعتبار إطلالتها الأولى مجرد إجراء شكلي، دأبت أوساكا على استخدام الأزياء كجزء لا يتجزأ من هويتها، متجاوزةً التوقعات النمطية لشكل الرياضيين النخبة. كل ظهور لها يبدو مقصوداً، إذ يوازن بين الأداء المتميز ورواية قصتها الشخصية.

 

 

 

NaomiOsaka@

 

 

رحلتها تجعل هذا النهج أكثر أهمية. نشأت أوساكا في كنف أم يابانية وأب أميركي من أصل هايتي، وتعرّفت على رياضة التنس من خلال والدها الذي تعلمها بنفسه إلى حد كبير من خلال الكتب والفيديوهات. عندما هزمت نجمتها المفضلة منذ الصغر، سيرينا ويليامز، لتفوز ببطولة أميركا المفتوحة عام 2018، أصبحت بين ليلة وضحاها واحدة من ألمع نجمات هذه الرياضة. ومنذ ذلك الحين، واصلت تعريف النجاح وفقاً لمعاييرها الخاصة، داخل الملعب وخارجه.
لهذا السبب، لاقت إطلالتها في ويمبلدون صدىً واسعاً يتجاوز حدود الموضة. لم يكن الأمر مجرد ارتداء قطعة ملابس جميلة، بل كان يتعلق بإضفاء لمسة من التراث والحرفية والتفرد على أحد أكثر الملاعب الرياضية عراقة. في عصر بات فيه الرياضيون يشكلون قصصهم بأنفسهم، تواصل أوساكا التأكيد على أن الملابس يمكن أن تصبح جزءاً من الحكاية.
لطالما تحدثت أوساكا عن اعتبارها الموضة امتداداً لأدائها في اللعبة. وقالت إن ملابسها تضفي عليها الحماس والثقة في أيام المنافسة، مستخدمةً الملابس كوسيلة أخرى للتعبير عن نفسها. وفي بطولة ويمبلدون، تجلّت هذه الفلسفة بوضوح، مُثبتةً مرة أخرى أن أبرز تصريحاتها تُطلق قبل انطلاق المباراة بوقت طويل.