… والعروس تزوجت بفستان شانيل هوت كوتور!
شكلت “حفلات زفاف” دوا ليبا– بالجمع وليس المفرد- حديث الساعة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وكانت الأعين كلها مسلطة على إطلالاتها البيضاء التي كان مسك ختامها، فستان هوت كوتور من شانيل. لنكن صريحين، لم نتوقع أبداً هذا التعاون. دوا كانت قد عقدت قرانها المدني في لندن قبل حوالي ثلاثة أسابيع، حيث ارتدت طقماً أبيض من Schiaparelli ونسقت معه قبعة بيضاء مستديرة، ثمّ احتفلت مرة أخرى برفقة زوجها في صقلية بفستان أبيض مزين بالريش مع ظهر مفتوح من Bottega Veneta. لذلك كان من الصعب أن نعرف مسبقاً أي دار ستترك توقيعها على فستان الزفاف الثالث.

DuaLipa@
الحفل الثالث والأخير أقيم في أجواء خاصة جداً بعيداً عن الإعلام وأعين المتطفلّين، وقد استلزمنا الأمر أن ننتظر عدة أيام قبل أن نشاهد صورها وصور الفستان الذي صُمم خصيصاً لها من قبل ماثيو بلازي.
لا شكّ أن دوا ترتدي فستان زفاف هو الأول أيضاً من تصميمم بلازي، منذ انضمامه كمدير إبداعي إلى دار شانيل. يتوقع الكثيرون أن يكون الفستان بمثابة علامة فارقة في مسيرته، وعلى الأرجح أنه سيجلب إليه المزيد من الطلبات لابتكار تصاميم مماثلة في المستقبل. محظوظة جداً، فإلى جانب الحب الذي تنعم والاهتمام الإعلامي الذي رافق احتفالاتها، تحولت إلى أول عروس من المشاهير

ChanelOfficial@
صُمم فستان دوا يدوياً في مشاغل دار شانيل في 31 شارع كامبون بالتعاون مع أتيلييه مونتكس التي زينّته بـ480 ألف خرزة، كما تعاونت مع دور أخرى مثل ليساج التي قضت 1155 ساعة من العمل لإكماله، في حين تولت دار ليماري تزيينه بـ25 ألف ريشة، وتولت دار ماسارو تصميم حذاء أبيض من الساتان ليشكل الإضافة المثالية إلى الإطلالة.
تميز الفستان بطرحة مطرزة طولها ستة أمتار، وذيل بطول مترين مزين بالريش ينساب خلف العروس. أجمل ما فيه كانت السلاسل الشبيهة بالمجوهرت التي زينت ظهره المفتوح وأضفت عليه طابعاً باروكياً اشتثنائياً.
أما العريس كالوم ترنر، فاختار بدوره إطلالة مصممة خصيصاً له من لويس فويتون جاءت بتصميم كلاسيكي أنيق يعكس بساطة راقية بعيداً عن المبالغة. ونسّق البدلة بقصة حادة وخطوط نظيفة حافظت على الطابع الرسمي للاحتفال، لتشكّل توازناً مثالياً مع فستان شانيل الاستثنائي الذي ارتدته دوا ليبا. وقد بدا الثنائي منسجماً في اختياراته، حيث جمع بين الحرفية الرفيعة والأسلوب العصري في واحدة من أكثر حفلات الزفاف أناقة هذا العام.