كل ما تحتاجون إلى معرفته عن وردة كايت موس!
كيف ستشعرون إن قُدّمت لكم زهرة تحمل اسماً لامعاً في عالم الموضة؟ وماذا إن كان هذا الاسم هو كايت موس، عارضة التسعينيات الأشهر؟ في معرض تشيلسي للزهور التابع للجمعية الملكية للبستنة هذا العام، أطلق بيتر بيلز روزز –وهو بريطاني متخصص في الورود – اسم كايت على إحدى الأزهار التي دخلت المشهد بهدوء، بعدما طُوّرت على مدى سنوات عديدة من قِبل دار بيتر في نورفولك، لتكون جميلة ورصينة وبعيدة عن المبالغة- تماماً كشخصية عارضة الأزياء التي مازالت تُعتبر أيقونة زمانها في عالم الموضة.
تتدرّج بتلات الوردة من الليموني إلى الكريمي، ثم تتحول إلى درجات لونية دافئة عندما تتفتّح، فتبدو وكأنها أشبه بعمل فني مبدِع. يصل ارتفاع النبتة إلى حوالي 75-100 سم، وقد صُممت بعناية فائقة لتزهر بشكل متكرر.
أكثر ما يُميّز هذه الوردة أنها نادرة ومتناسقة وذات خصوصية كبيرة، وقد صُمّمت لتزدهر في الحدائق الحقيقية، وليس في صالات العرض فحسب، والنتيجة هي نبتة تُشبه قطعة ملابس مُتقنة الصنع، قابلة للتكيّف، وتدوم طويلًا متجاوزةً صيحات الموضة الموسمية.

PeterBealesRoses@
ما يلفتنا هنا هو أن هذه الوردة كفيلة بتخليد اسم كايت موس للأبد! فكم شخص يمتلك زهرة تحمل اسمه؟ إنه لشيء رائع بالتأكيد. ومع ذلك، لا يسعنا إلا ان نتساءل حول قدرتها فعلياً على اختزال شخصية امرأة مثل كايت، بتعقيداتها وتناقضاتها وحضورها الثقافي؟ لقد أثرّت كايت بجيل كامل من الشابات اللواتي اعتبرنَها مصدر وحي وإلهام لسنوات طويلة. وعلى الرغم من كل الشهرة التي حظيت بها، عرفت الكثير من الصعود والهبوط والأزمات، والتي ساهمت معاً في تشكيل شخصيتها وصقل تجربتها في الحياة.
فكيف ستتذكرون كايت عندما تشاهدون هذه الزهرة؟ بشخصية العارضة الجميلة، المرأة المتمردّة، أم الشابة التي واجهت الكثير من التحديات في حياتها؟