ستعمل بيروني جنباً إلى جنب مع استوديو ابتكار المكياج في Chanel، تحت إشراف سيمونا كاتانيو، رئيسة قسم العطور والجمال. من الواضح أن تعيينها مرتبط بشكل وثيق بماثيو بلازي، حيث ابتكرت بيروني إطلالات الجمال لأول مجموعة تحمل توقيعه لدار Chanel والتي عُرضت في أكتوبر 2025. يومها أتيح لاسمين جديدين أن يتركا بصمتهما الخاصة في لحظةٍ فارقةٍ في تاريخ الدار.
لكن لماذا بيروني تحديداً؟ هي ليست مجرد خبيرة تجميل، بل فنانة بالدرجة الأولى. خلفيتها المهنية تمنحها رؤية فريدة في عالم الجمال. فبعد أن تلقت تدريباً كرسامة، كرّست مسيرتها المهنية للتركيز على جمال الوجوه بدلاً من التركيز على تركيبات المكياج التقليدية. وبين عامي 2006 و2019، شغلت منصب المديرة الإبداعية للمكياج في علامة Clé de Peau Beauté ، إلى جانب عملها الوثيق مع المصورين ومصممي الأزياء في مختلف المجالات، من المجلات والحملات الإعلانية إلى عروض الأزياء.
ومع ذلك، تُعدّ تجربتها الجديدة بالغة الأهمية، لأنّ فصل الجمال القادم لـChanel لن يقتصر على المنتجات فحسب. فالدار تتمتع بالفعل بهوية قوية في عالم المكياج، لكنّ هذا التعيين يُشير إلى رغبة في إضفاء بُعد إبداعي أوسع على هذه الهوية، بُعد يرتبط بشكل وثيق بالموضة والصورة والفردية.
ويُعدّ نهج بيروني مناسباً جداً في هذا المجال، فهي معروفة بتعاملها مع المكياج كوسيلة لإبراز جمال الوجه لا إخفائه. وقد ينسجم هذا التوجه بشكل طبيعي مع دار أزياء تُعيد تشكيل توجهها في عالم الموضة تحت قيادة بليزي.
لم تُفصح Chanel بعد عن المنتجات أو الحملات الإعلانية التي ستحمل بصمات بيروني. لكنّ اختيار فنانة تتمتع بخبرة واسعة في مجال التحرير والموضة يشير إلى تحوّل ملحوظ في نهجها حيال مفهوم الجمال وطريقة التعبير عنه.