A7 Magazine

    • تأجيل غير متوقع لأسبوع الموضة في الرياض إلى العام 2027

      تأجيل غير متوقع لأسبوع الموضة في الرياض إلى العام 2027

      • 16 October 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • تفاجأنا بإعلان تأجيل أسبوع الموضة في الرياض إلى عام 2027 من دون ذكر الأسباب المباشرة، فما الذي سيحمله عند عودته في العام 2027، فالتحدي لا يقتصر على استئناف العروض، بل على مواصلة البناء على ما حققه الحدث حتى الآن.

  • تأجيل غير متوقع لأسبوع الموضة في الرياض إلى العام 2027

    Image: Waad Aloqaili , Riyadh Fashion Week Instagram

 

 

بينما كنا نستعدّ لانطلاق أسبوع الموضة في الرياض من 15 إلى 20 أكتوبر الحالي، تفاجأنا بإعلان تأجيل الحدث إلى العام 2027 من دون ذكر الأسباب المباشرة. في منشور على صفحة الحدث على إنستغرام، أكدت الجهة المنظمة أنه تم إرجاء أسبوع الموضة على أن يعود في العام 2027.

 

 

 

 

 

 

 

 

Image1: Vivienne Westwood, Image2: Tima Adib, Riyadh Fashion Week Instagram

 

 

 

 

مع هذا، يبقى أسبوع الموضة في الرياض من الفعاليات الرئيسية التي تساهم في دعم صناعة الأناقة في المملكة العربية السعودية. فخلال سنوات قليلة من انطلاقه، نجح في استقطاب عدد من الأسماء الدولية ووسائل الإعلام العالمية مثل WWD، إلى جانب علامات مرموقة مثل Vivienne Westwood و Stella McCartney، كما شهد مشاركات لافتة لعدد من أبرز مصممي الأزياء السعوديين والإقليميين، مثل Abadia وTima Adib وMona Alshebli و Waad AlOqaili وAram وغيرها من العلامات التي تساهم في تشكيل صناعة الموضة في الخليج العربي، وتستوحي تصاميمها من أسلوب الحياة اليومية والجيل الجديد.

 

 

 

Images: Riyadh Fashion Week Instagram

 

 

 

من هنا، أصبحت الكثير من المواهب الشابة تعوّل على أسبوع الموضة في الرياض الذي نجح في توفير منصة للمصممين المحليين لعرض مجموعاتهم وتقديم أعمالهم لجمهور دولي عريض. وعلى امتداد مواسمه السابقة، جمع هذا الحدث مختلف قطاعات صناعة الأزياء، من الملابس الجاهزة إلى الأزياء الراقية، مما ساهم في إبراز تنوع الأزياء السعودية خارج حدود المملكة.

 

يبقى السؤال الأهم اليوم هو ما الذي سيحمله أسبوع الموضة في الرياض عند عودته في العام 2027. فالتحدي لا يقتصر على استئناف العروض، بل على مواصلة البناء على ما حققه الحدث حتى الآن، وتعزيز حضوره على خريطة الموضة العالمية. وبينما ينتظر المصممون والعاملون في القطاع موعداً جديداً للقاء، ستكون النسخة المقبلة فرصة لمعرفة إلى أي مدى تستطيع الموضة السعودية توسيع حضورها الدولي وترسيخ مكانتها كجزء من المشهد العالمي.