بعد أشهر قليلة من تعيينها العارضة الفلسطينية- الأميركية بيلا حديد سفيرة عالمية لتصاميمها، وقع اختيار Prada على النجم الفلسطيني- الجزائري سانت ليفانت ليكون سفيرها الجديد في الشرق الأوسط. إنه خبر مفاجئ وسعيد في الوقت نفسه. جميعنا أحببنا سانت ليفانت الذي قدّم مزيجاً جميلاً من الريذم أند بلوز والهيب هوب والتأثيرات الموسيقية العربية، وغنّى بلغات مختلفة شملت العربية والإنكليزية والفرنسية، وتحوّل خلال فترة قصيرة إلى رمز للأغنية الشبابية العربية بعدما أدّت حرب غزة إلى زيادة التعاطف العربي مع الفلسطينيين. غالباً ما تتناول أعماله مواضيع الهوية والمنفى والحب والتجربة الفلسطينية. وإلى جانب الموسيقى، أصبح صوتاً ثقافياً لجيل جديد من الفنانين العرب وفناني الشتات على الساحة العالمية. فهل يكون اختيارPrada له في هذا التوقيت بالذات مقصوداً من علامة تريد أن تبدو قريبة من اهتمامات الشباب العربي وقضاياهم؟

SaintLevant@
آخر ظهور لسانت ليفانت – واسمه الحقيقي مروان عبد الحميد – كان في عرض أزياء Prada لملابس الرجال الذي أقيم في ميلانو قبل أيام فقط حيث جلس في الصفوف الأولى إلى جانب نجوم من العالم، من بينهم Jaafar Jackson ابن شقيق النجم الراحل مايكل جاكسون، والنجم الكوري Jaehyun.
ومع ذلك لا يمكن اعتبار سانت ليفانت جديداً على عالم الأناقة. فقد سبق أن تعاون في العام 2023 مع Dior حيث أعلنته أول سفير لقسم العطور في الشرق الأوسط، ومنذ ذلك الوقت استقطب اهتمام العالم العربي وأصبح من الوجوه المعتادة في أسابيع الموضة. كما ساهمت عروضه في المهرجانات الكبرى بما فيها مهرجان كوتشيلا فالي للموسيقى والفنون، في ترسيخ مكانته كرمز صاعد للأناقة.

SaintLevant@
ويبدو أن 2026 هو عام الفنان بامتياز! إذ يأتي هذا التعاون متزامناًمع الضجة الكبيرة التي أحدثها على تيك توك بفيديو كليب “يا صباح الورد” الذي قدّمه مع ملكة جمال لبنان السابقة ياسمينة زيتون- والذي كان سبباً لانتشار شائعات عن علاقة عاطفية تجمعهما. فهل تصحّ الشائعات ونشاهد قصة حب جديدة على السوشيل ميديا؟