A7 Magazine

    • كيف نجحت Dior Prestige في استبدال محاربة الشيخوخة بفكرة إطالة عمر البشرة

      كيف نجحت Dior Prestige في استبدال محاربة الشيخوخة بفكرة إطالة عمر البشرة

      • 14 October 2026
      • بقلم Zoya Sakr
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • من خلال أبحاثها الجديدة التي تتمحور حول وردة غرانفيل، تستكشف Dior Prestige كيف يمكن للتطور العلمي في فهم بيولوجيا البشرة أن يغيّر نظرتنا إلى العناية بها مع مرور الوقت.

  • كيف نجحت Dior Prestige في استبدال محاربة الشيخوخة بفكرة إطالة عمر البشرة

    Image: Courtesy of Dior

 

 

لطالما عرفت Dior كيف تقرّبنا من الطبيعة من خلال تجارب غامرة تأخذنا إلى عوالم جديدة. وفي أحدث فعالياتها، دعتنا الدار إلى فرنسا لاكتشاف مجموعة Dior Prestige للعناية بالبشرة، والتعرّف عن قرب إلى الأبحاث العلمية التي تقف وراءها. وما جعل هذه التجربة لافتة بالنسبة إليّ هو أنها أتاحت لنا فهم مقاربة Dior لأحد أكثر المواضيع إثارة للاهتمام في عالم الجمال اليوم، وهو إطالة شباب البشرة والحفاظ على صحتها مع مرور السنوات.

 

 

هذه المرة، استضافتنا Dior في فندق Hôtel du Cap-Eden-Roc على الريفييرا الفرنسية. بدا المكان مثالياً لفعالية تتمحور حول مفهوم إطالة الشباب. فمنطقة جنوب فرنسا ترتبط منذ زمن بنمط حياة متوسطي هادئ، حيث تمنحنا العطلات فرصة للتروي والاسترخاء والاستمتاع باللحظة. وفي هذا المكان تحديداً، كان من المثير التفكير في مدى تأثير أسلوب حياتنا وعنايتنا بأنفسنا في الطريقة التي نتقدم بها في العمر.

 

 

بطبيعة الحال، كانت توقعاتي من المنتجات الجديدة مرتفعة، وكان الترقب جزءاً من التجربة. كنت أعرف أننا سنتعرّف إلى الأبحاث العلمية وراء المجموعة، لكنني لم أتوقع أن تحتل وردة واحدة هذا الموقع المحوري في تلك الأبحاث. إنها وردة غرانفيل، أول وردة طوّرتها Dior خصيصاً للعناية بالبشرة.

 

 

 

 

Image: Courtesy of Dior

 

 

 

على مدى أكثر من 15 عاماً، درست Dior هذه الوردة وخصائصها، بما في ذلك 22 عنصراً دقيقاً تسهم في تميّزها، واستفادت من مكوناتها في تركيبات للعناية بالبشرة تهدف إلى دعم تجددها. وما بدأ باستكشاف خصائص هذه الوردة، تطور مع الوقت إلى بحث أوسع في العمليات البيولوجية التي تؤثر في التغيرات التي تطرأ على بشرتنا مع التقدم في العمر.

 

مع أحدث إصدار من Dior Prestige La Crème، تمضي الدار أبعد في أبحاثها، من خلال تركيبات تتمحور حول مفهوم إطالة شباب البشرة. وينصب التركيز هنا على فهم الآليات التي تسهم في شيخوخة البشرة، واستكشاف السبل التي قد تساعد على دعم بعض وظائفها البيولوجية مع مرور الوقت.

 

بالنسبة إليّ، بدت هذه المقاربة أشبه باكتشاف طريقة جديدة للتفكير في العناية بالبشرة. لطالما اهتممت ببشرتي، لكنني كنت أنظر إلى روتيني اليومي باعتباره استثماراً في ملمسها ومظهرها وحالتها العامة. ولم أفكر كثيراً في ما يحدث داخلها، أو في الكيفية التي يمكن أن تنعكس بها الأبحاث المتقدمة في الخلايا على المنتجات التي نستخدمها. وهنا تحديداً تكمن أهمية مفهوم إطالة شباب البشرة الذي تتبناه Dior، إذ يدعونا إلى الاهتمام بصحة البشرة على المدى الطويل، بدلاً من التركيز حصراً على التغيرات التي نراها في المرآة.

 

خلال الرحلة، أتيحت لنا فرصة لقاء عدد من علماء Dior والمتخصصين في العناية بالبشرة، من بينهم البروفيسور فاديم غلادشيف، الذي ترتبط أبحاثه في بيولوجيا الشيخوخة بالأسس العلمية التي تستند إليها مقاربة الدار.

 

ساعدنا غلادشيف على فهم كيفية دراسة التغيرات البيولوجية المرتبطة بالتقدم في العمر، بما في ذلك إمكانية استعادة بعض الوظائف الخلوية لحالات أقرب إلى ما تكون عليه في مراحل الشباب. إنه مجال طموح من الأبحاث، يطرح سؤالاً طبيعياً: كيف يمكن التأكد من أن هذه التغيرات تحدث بالفعل؟

 

 

 

Image: Courtesy of Dior

 

 

 

 

 

بحسب Dior، طوّرت الدار ما تسميه Skin Longevity Compass، وهو إطار علمي يستند إلى أبحاث شملت تحليل أكثر من 300 ألف خلية بشرية و12 ألف جين. وقد طُوّر بالتعاون مع البروفيسور غلادشيف، ويحدد 15 مساراً بيولوجياً مرتبطاً بشيخوخة البشرة، ما يساعد الباحثين على فهم التغيرات التي تحدث على المستويات الجزيئية والخلوية ومستوى الأنسجة.

 

وفي اختبار منفصل، درست Dior تأثير مركّب Rosapeptide-3™ الجديد، وأعلنت عن نتائج تشير إلى إمكانية عكس ما يعادل نحو 10 سنوات من العمر الخلوي في اختبارات مخبرية أُجريت على عينات جلدية خارج الجسم الحي. وتتعلق هذه النتيجة بمؤشرات بيولوجية قِيست في عينات البشرة ضمن ظروف مخبرية، ولا تعني أن استخدام الكريم يجعل البشرة أصغر بيولوجياً بعشر سنوات.

 

وهذا التمييز مهم، لأن العمر البيولوجي يختلف عن العمر الزمني، كما أن النتائج التي تُرصد في المختبر لا تعني بالضرورة حدوث تغيرات مرئية بالمقدار نفسه. لكن هذه الأبحاث تفتح زاوية جديدة لفهم الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها مكونات العناية بالبشرة في العمليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.

 

فبدلاً من الاكتفاء بمراقبة سطح البشرة، يدرس الباحثون في Dior ما يحدث داخل الخلايا والآليات التي تتحكم في وظائفها. وقد طُوّر Rosapeptide-3™ للتأثير في ثلاثة مستويات أساسية: الوظائف الخلوية، والتواصل بين خلايا البشرة، وبنية البشرة نفسها. والهدف هو دعم الآليات التي تساعد على الحفاظ على صحتها ومرونتها ومظهرها.

 

وتعود وردة غرانفيل هنا إلى الواجهة من جديد. إذ تشير Dior إلى أن تركيبة Rosapeptide-3™ الجديدة تحتوي على تركيز من مكونات وردة غرانفيل يعادل ثلاثة أضعاف ما كان موجوداً في الجيل السابق. كما تتضمن التركيبة نظاماً لتوصيل المكونات الفعالة، صُمّم لتحسين نفاذها إلى البشرة.

 

لكن العناية بالبشرة ليست سوى جزء من الصورة. فبحسب البروفيسور غلادشيف والفريق العلمي في Dior، تؤدي عاداتنا اليومية دوراً أساسياً أيضاً في الحفاظ على بشرة صحية المظهر. يؤثر النوم والتغذية والرياضة والتعرض للشمس والتلوث والتدخين في طريقة تقدم البشرة في العمر، كما تسهم هذه العوامل في تراكم الأضرار مع مرور الوقت. ويمكن لمنتجات العناية المتطورة أن تدعم البشرة، لكنها لا تعوّض عن العادات الصحية. وتبقى الحماية من الشمس، على وجه الخصوص، خطوة أساسية لا غنى عنها.

 

 

 

Image: Courtesy of Dior

 

 

 

 

 

خلال الرحلة، وجدت نفسي أفكر في روتيني الخاص للعناية بالبشرة، وفي أهمية التجربة التي يمنحنا إياها استخدام المنتج. فالعناية بالبشرة من تلك اللحظات الشخصية في يومنا التي يمكننا خلالها التمهل والاستمتاع بالمنتجات التي نضعها بين أيدينا. ملمس الكريم ورائحته والإحساس الذي يتركه عند تدليكه على البشرة، كلها تفاصيل تصنع فرقاً. قد تبدو هذه الجوانب ثانوية مقارنة بالعلم الذي يقف وراء التركيبة، لكنها غالباً ما تجعلنا نرغب في تكرار التجربة وتحويلها إلى طقس يومي ننتظره.

 

وتحدثت ماري فيدو، رئيسة LVMH Recherche، عن أهمية الجمع بين العلم وتجربة استخدام المنتج. فإلى جانب تطوير تركيبات فعالة، تهتم الدار بكيفية تشجيع النساء على الاستمتاع باستخدام منتجات العناية بالبشرة يومياً، من خلال الملمس والرائحة وطقوس التطبيق. ويشكّل هذا الشعور بالراحة والرفاه جزءاً من مقاربة Dior الأوسع للجمال وإطالة الشباب.

 

وتجسّد Dior Prestige La Crème الجديدة هذه الفلسفة. فملمسها مستوحى من نعومة بتلات الورد، فيما تعتمد تقنية Micro-Filler™، المطوّرة باستخدام شمع الورد، لتمنح البشرة تأثيراً فورياً في تنعيمها وإضفاء الامتلاء عليها.

 

يتوافر الكريم بتركيبتين مختلفتين: Texture Essentielle بملمس أخف، وTexture Riche بتركيبة أغنى تمنح البشرة إحساساً أكبر بالتغذية. وتضيف رائحة Rose Prestige وطقوس التطبيق المستوحاة من جلسات العناية في Dior Spa بُعداً آخر إلى التجربة. والفكرة هنا أن تكون العناية بالبشرة تجربة مدروسة وممتعة بقدر ما تستند إلى أبحاث علمية متقدمة.

 

 

 

Image: Courtesy of Dior

 

 

 

 

ما لفتني بشكل خاص هو هذا الاهتمام بتجربة استخدام المنتج. فكثيراً ما نفكر في العناية بالبشرة من زاوية المكونات والفعالية والنتائج المرئية، لكن هناك جانباً آخر لا يقل أهمية، وهو الاستمتاع بروتين يومي مألوف. فالكريم الذي يمنحنا إحساساً جميلاً عند استخدامه قد يشجعنا على تخصيص مزيد من الوقت للعناية بأنفسنا، ويحوّل جزءاً عادياً من يومنا إلى لحظة أكثر خصوصية.

 

بعد قضاء الوقت مع Dior في فرنسا والتعرّف إلى الأسس العلمية التي تستند إليها مجموعتها الجديدة، عدت بنظرة مختلفة إلى عالم الجمال والعناية بالبشرة. فما زال أمامنا الكثير لاكتشافه في مجال إطالة شباب البشرة، وستحتاج هذه الأبحاث إلى مزيد من الوقت حتى تتضح كيفية ترجمة التطورات العلمية إلى فوائد ملموسة على المدى الطويل لمن يستخدمون هذه المنتجات.

 

ما بقي في ذهني هو أن العناية بالبشرة يمكن أن تتجاوز الاهتمام بمظهرها اليوم. ففهم كيفية عملها، والعوامل التي تؤثر في صحتها، والطرق التي تساعدنا على الاعتناء بها مع مرور السنوات، يفتح أمامنا مجالاً لمقاربة أكثر وعياً وعمقاً للجمال.

 

ولعل هذا ما يجعل Dior Prestige مثيرة للاهتمام في هذه المرحلة تحديداً. فمع تطور فهمنا لبيولوجيا البشرة، تتغير أيضاً الإمكانات المتاحة أمام مستحضرات العناية بها. ومن المثير أن نكتشف كم لا يزال أمامنا لنتعلمه عن بشرتنا، وكيف يمكن لهذه المعرفة أن تؤثر في الطريقة التي نعتني بها في السنوات المقبلة.