A7 Magazine

    • بينالي الفنون الإسلامية يعلن فريقه القيّمي لدورته الثالثة في جدة

      بينالي الفنون الإسلامية يعلن فريقه القيّمي لدورته الثالثة في جدة

      • 24 September 2026
      • بقلم Norah Nagi
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • بقيادة ندى رضا، تجمع الدورة المقبلة خبرات تمتد من الفن المعاصر وتاريخ الفنون الإسلامية إلى العمارة والحِرف، في محاولة لتقديم المجال بوصفه حيًا ومتجددًا لا ينتمي إلى الماضي وحده.

  • بينالي الفنون الإسلامية يعلن فريقه القيّمي لدورته الثالثة في جدة

    Image: Islamic Arts Biennale

 

 

أعلنت مؤسسة بينالي الدرعية عن الفريق القيّمي الذي سيتولى صياغة الدورة الثالثة من بينالي الفنون الإسلامية، والمقرر إقامتها في جدة بين 1 نوفمبر 2027 و1 مارس 2028. وتعود التظاهرة إلى صالة الحجاج الغربية في مطار الملك عبد العزيز الدولي، في موقع ترتبط عمارته ووظيفته بتاريخ السفر والحج والعبور إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

 

تقود الفريق ندى رضا، مديرة مؤسسة السركال للفنون، إلى جانب ويليام روبنسون، الرئيس السابق لقسم الفن الإسلامي في دار كريستيز؛ وآلان فؤاد جورج، أستاذ الفن والعمارة الإسلامية في جامعة أكسفورد ومدير معهد لوسيل في الدوحة؛ وإدريس تريفاثان، الرئيس السابق للقيّمين الفنيين في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء».

 

 

Images: Islamic Arts Biennale

 

 

 

 

يعكس اختيار الفريق رغبة واضحة في توسيع الطريقة التي يمكن بها النظر إلى الفنون الإسلامية وعرضها. فبدلًا من التعامل معها باعتبارها مجموعة من القطع التاريخية المحفوظة داخل خزائن المتاحف، تجمع الدورة المقبلة بين خبرات السوق الفنية والبحث الأكاديمي والعمل المؤسسي والممارسة القيّمية المعاصرة. والنتيجة المتوقعة هي حوار أكثر مرونة بين الأشياء الموروثة والأعمال الجديدة، وبين تاريخ المادة والحياة التي ما زالت تحيط بها.

 

تمثل ندى رضا الجانب المرتبط بالفن المعاصر والمؤسسات الثقافية في المنطقة. وخلال عملها في مؤسسة السركال للفنون في دبي، ساهمت في تطوير برامج بحثية ومعارض ومشروعات طويلة الأمد تتعامل مع الفن بوصفه مساحة لإنتاج المعرفة، لا مجرد تجربة بصرية. وقد يمنح حضورها البينالي صلة أوضح بالممارسات الفنية الراهنة وبالأسئلة التي تشغل الفنانين اليوم.

 

أما ويليام روبنسون، فيأتي بخبرة واسعة في دراسة القطع التاريخية وتقييمها وعرضها، اكتسبها خلال عمله في قسم الفن الإسلامي في دار كريستيز. ويضيف آلان فؤاد جورج منظورًا أكاديميًا متخصصًا في الفن والعمارة الإسلامية، بما يفتح المجال أمام قراءة المباني والمخطوطات والزخارف والأشياء اليومية داخل سياقاتها الثقافية والفكرية، وليس باعتبارها نماذج جمالية منفصلة.

 

 

Images: Islamic Arts Biennale

 

 

 

 

يعكس اختيار الفريق رغبة واضحة في توسيع الطريقة التي يمكن بها النظر إلى الفنون الإسلامية وعرضها. فبدلًا من التعامل معها باعتبارها مجموعة من القطع التاريخية المحفوظة داخل خزائن المتاحف، تجمع الدورة المقبلة بين خبرات السوق الفنية والبحث الأكاديمي والعمل المؤسسي والممارسة القيّمية المعاصرة. والنتيجة المتوقعة هي حوار أكثر مرونة بين الأشياء الموروثة والأعمال الجديدة، وبين تاريخ المادة والحياة التي ما زالت تحيط بها.

 

تمثل ندى رضا الجانب المرتبط بالفن المعاصر والمؤسسات الثقافية في المنطقة. وخلال عملها في مؤسسة السركال للفنون في دبي، ساهمت في تطوير برامج بحثية ومعارض ومشروعات طويلة الأمد تتعامل مع الفن بوصفه مساحة لإنتاج المعرفة، لا مجرد تجربة بصرية. وقد يمنح حضورها البينالي صلة أوضح بالممارسات الفنية الراهنة وبالأسئلة التي تشغل الفنانين اليوم.

 

أما ويليام روبنسون، فيأتي بخبرة واسعة في دراسة القطع التاريخية وتقييمها وعرضها، اكتسبها خلال عمله في قسم الفن الإسلامي في دار كريستيز. ويضيف آلان فؤاد جورج منظورًا أكاديميًا متخصصًا في الفن والعمارة الإسلامية، بما يفتح المجال أمام قراءة المباني والمخطوطات والزخارف والأشياء اليومية داخل سياقاتها الثقافية والفكرية، وليس باعتبارها نماذج جمالية منفصلة.

 

 

Image: Islamic Arts Biennale

 

 

 

ويُعد بينالي الفنون الإسلامية أول بينالي دولي مخصص بالكامل لفنون الحضارات الإسلامية، جامعًا بين القطع التاريخية والأعمال المعاصرة والتكليفات الفنية الجديدة. ومن بين مكوناته الأساسية مبادرة «المدار»، التي تقوم على التعاون مع مؤسسات تمتلك مجموعات بارزة من الفن الإسلامي وإعارة أعمال منها، بما يحوّل البينالي إلى مساحة للقاء مجموعات وتواريخ عادةً ما تبقى موزعة بين متاحف العالم.

 

لم يُعلن بعد عن عنوان الدورة أو قائمة الفنانين والمؤسسات المشاركة، لكن تكوين الفريق القيّمي يكشف بالفعل عن اتجاهها: النظر إلى فنون المجتمعات الإسلامية باعتبارها مجالًا حيًا ومتغيرًا، تتجاور داخله الذاكرة مع التجريب، والحرفة مع الفن المعاصر، والتاريخ مع الحاضر.