أعلنت Prada Beauty عن تعيين زندايا سفيرةً عالميةً جديدةً لها، لتنضم بذلك إلى قائمة سفرائها المتنامية التي تضمّ أيضاً بيلا حديد. ويُمثّل هذا التعيين أحدث خطوة في استراتيجية الدار المتنامية في مجال التجميل، حيث يضع اثنتين من أكثر الشخصيات تأثيراً في عالم الموضة في صميم حملاتها الإعلانية.
تحت إدارة المخرج الحائز على جائزة الأوسكار Barry Jenkins ، تعكس الحملة الإعلانية الازدواجية الكامنة في جوهر عطر Prada Paradoxe Sweet Chemistry، حيث تظهر زندايا في أدوار متعددة مع الحفاظ على جوهرها الحقيقي، مما يعكس احتفاء العطر بالتعقيد والتناقض.

Zendaya @PradaBeauty
تقول زندايا: “أحب كيف يحتفي Prada Paradoxe Sweet Chemistry بالتعقيد، فهو يجسد القوة والضعف معاً دون محاولة تصنيف أو تعريف أي شخص”.

Bella Hadid, Tom Holland @PradaBeauty
الشراكة مع زندايا تأتي بعد حوالي العام على تعاون Prada Beauty مع توم هولاند، حبيب زندايا على الشاشة وفي الحياة الواقعية، كسفيرها العالمي لعطر Prada Paradigme . كما تأتي أشهر قليلة فقط من تعيين بيلا حديد، سفيرة Prada Beauty العالمية للجمال في مارس 2026. مارس 2026، ومنذ ذلك الحين أصبحت واحدة من أبرز وجوه الدار، حيث تصدّرت حملة “أيام الصيف” وشاركت في عرض أزياء برادا لخريف وشتاء 2026 خلال أسبوع الموضة في ميلانو.
فماذا يكشف هذا التعاون مع كل من زندايا وبيلا حديد؟ بدلاً من الاعتماد على سفيرة واحدة لتحديد هوية العلامة في عالم الجمال، تعمل الدار على بناء مجموعة من الشخصيات المؤثرة التي يمتد حضورها إلى الموضة والسينما والثقافة الرقمية، بما يعكس رؤية أكثر تنوعاً واتساعاً لهويتها.
تمثل بيلا حديد وزندايا شكلين مختلفين من التأثير الثقافي. تستمد حديد نفوذها من عالم الموضة، الذي تشكّل من خلال عروض الأزياء والحملات الإعلانية والصور التحريرية. أما زندايا، فتختزل في شخصيتها لغة السينما وسرد القصص، فضلاً عن كونها مصدراً لإطلالات السجادة الحمراء التي تحظى بمتابعة واسعة في جيلها. وبالتالي فإن هذا التعاون يمكّن علامة Prada Beauty من التواصل مع مختلف الثقافات مع الحفاظ على هوية علامة تجارية متماسكة.
فاليوم لم يعد التنافس الأكبر في عالم الرفاهية محصوراً بالمنتجات فحسب، بل بات مرتبطاً بالتأثير الثقافي. فالعلامات التجارية الأكثر تأثيراً هي تلك القادرة على التواصل مع مجتمعات متعددة من خلال هوية متسقة. ومن خلال الجمع بين زندايا وبيلا حديد، لا تكتفي Prada Beauty بتوسيع قائمة سفرائها، بل تعزز مكانتها عند ملتقى الموضة والجمال والثقافة المعاصرة.