A7 Magazine

    • Happy Diamonds من Chopard: خمسون عاماً على منح الألماس حرية الحركة والتعبير

      Happy Diamonds من Chopard: خمسون عاماً على منح الألماس حرية الحركة والتعبير

      • 16 September 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • تحتفل Chopard بالذكرى الخمسين لمجموعة Happy Diamonds مع حملةة إعلانية تظهر فيها سفيرتا العلامة بيلا حديد وليو وين. بهذه المناسبة، تقدّم العلامة تصميمين جديدين: Happy Sport The First، وهي ساعة بتصميم معاصر تعيد فيها تقديم الساعة الأيقونية التي وُلدت في العام 1993، إلى جانب تشكيلة من سلاسل Happy Diamonds.

  • Happy Diamonds من Chopard: خمسون عاماً على منح الألماس حرية الحركة والتعبير

    Image: courtesy of Chopard

 

 

 

الحملة التي تولّى إخراجها مانو كوسو، تركز على الحركة كعنصر أساسي في القصة. تتألق قطع الألماس على البشرة وتعكس الضوء مع كل حركة، بينما تُعبّر حديد ووين عن الحرية بطريقتين مختلفتين تماماً. فشخصيتاهما المتناقضتان تقدمان تفسيراً معاصراً لفكرة لطالما ميّزت Chopard على مدى خمسة عقود.

 

لفهم القصة جيداً، لا بدّ من العودة إلى العام 1976.

 

 

 

Images: courtesy of Chopard

 

 

 

 

بدأت مجموعة Happy Diamonds من فكرة بسيطة وفي الوقت نفسه راديكالية: حُبيبات الألماس يجب أن تكون ديناميكية وأن تتمتع بحرية الحركة. استُلهمت هذه الفكرة من تراقص أشعة الشمس عبر الرذاذ المتطاير من شلال الغابة السوداء. وقد ترجمت Chopard تلك الحركة الطبيعية إلى مجوهرات من خلال وضع الألماس بين بلورات الياقوت، مما سمح لها بالتحرك بحرية بدلاً من البقاء ثابتة في إطار تقليدي.

 

هذا الابتكار لم يكن مجرد تقنياً، بل كان أسلوباً جديداً غيّر دور الألماس بحد ذاته، وبدلاً من أن يكون رمزاً ثابتاً للفخامة، أصبح عنصراً يتفاعل مع المرأة التي ترتديه. فكل حركة من حركات الجسم تخلق تركيبة ضوئية مختلفة.

 

 

 

Images: courtesy of Chopard

 

 

 

 

هذه المقاربة غير التقليدية، أصبحت واحدة من بصمات Chopard الخاصة في صناعة المجوهرات. وفي العام 1993، نقلت كارولين شوفل هذه المقاربة إلى مستوى جديد مع تصاميم Happy Sport عندما أضافت حبيبات الألماس المتحركة إلى عالم الساعات. كما قدم التصميم مزيجاً غير متوقع آنذاك من الفولاذ والماس، ليُنتج ساعة رياضية وأنثوية ومصممة للاستخدام اليومي.

 

في الإصدار الجديد، تعود ساعة Happy Sport The First إلى روحها الأصلية، حيث تقدمها Chopard بقطرين 26 مم و33 مم، وتحافظ فيها على نفس الطابع الذي ميّز ساعة العام 1993 مع لمسة جديدة عصرية. هكذا تأتي الساعات مصنوعة من الفولاذ اللامع أو الفولاذ اللامع ثنائي اللون مع الذهب الأصفر الأخلاقي، أو مصنوعة بالكامل من الذهب الأصفر الأخلاقي.

 

أجمل ما في هذه الساعتن هي حبيبات الألماس الخمسة التي تتحرك داخل الدايل في موديل 26 مم، في حين يضم دايل الموديل الثاني، سبع حبيبات ألماس. وفي كلتي التصميمين، تتأرجح هذه الحبيبات بين بلورات الياقوت، لتُضفي على الساعة رونقاً خاصاً مع كل حركة للمعصم. أما سوار الساعة ذو الحلقات المتداخلة، المستوحى من الأحجار التي شكلتها أمواج البحر، فيعزز انسيابية التصميم.

 

 

 

Images: courtesy of Chopard

 

 

 

 

بدورها تأتي سلاسل Happy Diamonds لتتبع الفلسفة ذاتها. تتضمن السلاسل مدلات مستوحاة من التصميم المستطيل الذي ظهر للمرة الأولى عام 2006، تم تصميمها بحجم مفتوح أكثر من السابق، بحيث تمنح حبيبات الألماس فرصة مضاعفة لتتحرك وتتنقل بحرية، وقد صُنعت هذه السلاسل مع التعليقات الخاصة بها من الذهب الأخلاقي بألوان الأصفر والوردي والأبيض، ويمكن ارتداؤها بأسلوب الطبقات وتنسيقها بالطريقة التي تعبّر عن شخصية المرأة وفرادتها.

 

 

 

Image: courtesy of Chopard

 

 

 

 

الحملة الجديدة تجسّد هذه الفلسفة حول الحركة وحرية التنسيق من خلال بيلا حديد وليو وين. فحديد تضفي على المجوهرات شخصيتها الحيوية والمرحة، في حين أن وين تمثّل المرأة الأكثر هدوءاً وترمز إلى نوع أكثر رصانةً من الحرية. وهذا ما يمنح الحملة بُعداً أعمق. فالفردية هنا تشير إلى تنوّع شخصيات المرأة بدلاً من اختصارها في شخصية واحدة.

 

وهذا ما يجعل فكرة رأت النور قبل 50 عاماً، حاضرة بقوة حتى يومنا هذا. فالحركة وحرية التعبير لاتزال جزءاً من طريقة تنسيقنا وارتدائنا للمجوهرات، وهذا ما ينطبق على مجوهرات Happy Diamonds التي لا تكتفي بتزيين الجسم بل تتفاعل معه أيضاً.

 

هكذا تكون Chopard قد ابتكرت تصميماً خالداً، يتم تناقله عبر المواسم والأجيال.