A7 Magazine

    • Chaumet تجعل من التكديس لغة جديدة للمجوهرات

      Chaumet تجعل من التكديس لغة جديدة للمجوهرات

      • 14 August 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • تعيد Chaumet تقديم تكديس المجوهرات المتعددة كامتداد طبيعي لأسلوب المرأة العربية، متسوحيةً شكل التاج من إرثها الملكي لتصنع قطعاً يومية تتداخل وتتراكم بحرية وأناقة شخصية

  • Chaumet تجعل من التكديس لغة جديدة للمجوهرات

    Courtesy of Chaumet

 

 

 

 

بالنسبة للمرأة العربية، لا يُعدّ تنسيق المجوهرات المتعددة معاً أسلوباً دخيلاً، بل هو جزء لا يتجزأ من علاقتها الراسخة بالمجوهرات، المتأصلة في حياتها اليومية وتقاليدها العائلية. فالقلائد الرقيقة المتراصة فوق العباءة، والخواتم بأحجام مختلفة في اليد نفسها، والأساور المتعددة إلى جانب الساعة الفاخرة، ليست عادات جديدة. فالمجوهرات هنا جزء من التراث الثقافي والعائلي. تبدأ النساء عادةً بتلقي قطع المجوهرات منذ الصغر، في الأعياد والمناسبات الهامة، كأحد أسمى تعبيرات الحب. وتُبنى المجموعات تدريجياً، قطعةً قطعة. لذلك، فإن فكرة شراء قطعة جديدة لتُنسق مع ما هو موجود مسبقاً ليست سلوكاً جديداً، بل هي ممارسة راسخة.
وهنا تحديداً تبرز روعة مجموعة Joséphine Aigrette الجديدة من Chaumet، فهي مدروسة بعناية فائقة. لا تسعى الدار من خلالها إلى تقديم مفهوم غريب، بل تُقدّم قطعاً تُعبّر عن شيء موجود بالفعل.

 

 

Images: Courtesy of Chaumet

 

 

 

تخيّلي ارتداء تاج كل يوم، ليس على رأسك، بل على إصبعك أو حول معصمك، مع قطع أخرى لإطلالة أكثر أناقة وتناسقاً. مع مجموعة Joséphine Aigrette ، حوّلت Chaumet أحد أبرز رموزها إلى تشكيلة من الخواتم والأساور والأقراط والقلائد المصممة لارتدائها منفردة أو معاً.
تكمن أهمية هذه المجموعة في كونها تعسك تحولاً كبيراً في فهمنا للمجوهرات الراقية، وكيفية تنسيقها وجعلها جزءاً من حياتنا اليومية. في الماضي، كانت قطعة المجوهرات الراقية غالباً ما تُشكّل محور الإطلالة وتُخصّص للمناسبات الكبرى. أما اليوم، فقد أصبحت جزءاً من خزانة ملابسنا اليومية. نرتديها في العمل وعند الخروج مع الأصدقاء، وننسّقها مع مجوهرات أخرى لإضفاء عمق وشخصية مميزة. لعبت العديد من دور المجوهرات العالمية الشهيرة دوراً في ترسيخ فن تنسيق المجوهرات معاً. ما فعلته Chaumet هو دمج هذا الفن في مجموعة Joséphine Aigrette دون المساس بالهوية الملكية التي تُميّز هذه المجوهرات.
لكل دار مجوهرات حكايةٌ تُشكّل جزءاً من تاريخها، أو شخصيةٌ ألهمت إبداعاتها ومنحت تصاميمها معنىً خالداً. بالنسبة لدار Chaumet، هذه الشخصية هي الإمبراطورة جوزفين، التي ألهم حبها للمجوهرات الراقية قطعاً لا تزال حاضرةً في أعمال الدار حتى اليوم. ما يُميّز Chaumet هو أن إبداعها لم يقتصر يوماً على الأرشيف. لم تتعامل الدار مع تراثها كشيءٍ جامدٍ لا يُمكن المساس به، بل استخدمته كنقطة انطلاق، فابتكرت مجوهراتٍ تُجسّد نمط حياة المرأة العصرية، ونقلت مجموعة جوزفين الملكية إلى فضاءٍ يجمع بين المجوهرات الراقية المُصممة للمناسبات الخاصة والقطع التي نختارها يومياً.

 

 

 

Images: Courtesy of Chaumet

 

 

 

بدأت مجموعة جوزفين بفكرة مستوحاة من التاج، وتطورت منذ ذلك الحين لتشمل الخواتم والأقراط والأساور والقلائد، المصممة جميعها لنتمكن من ارتدائها معاً حول المعصم، أو على الأصابع، أو حول العنق. تتميز التصاميم بانسيابيتها ورقتها، مما يسمح لها بالتداخل والتشابك بسهولة، ويجعل تنسيقها معاً أمراً ممتعاً وبسيطاً. تشجع المجموعة على المزج والتنسيق المتعدد الطبقات والتصميم غير المتماثل، مما يتيح لكل امرأة التعبير عن نفسها بأسلوبها الخاص. تتوفر إبداعات جديدة من الذهب الوردي والأبيض، إلى جانب تصاميم مزينة بلآلئ أكويا وتفسيرات جديدة لشكل V مع خرز ذهبي، ويمكن تنسيقها جميعًا بسهولة.

 

 

 

Images: Courtesy of Chaumet

 

 

 

من بين القطع المميزة طقم جوزفين أمور دي إيغريت، حيث تتشابك خطوط الماس الانسيابية مع أحجار على شكل كمثرى، مضيفةً لمسةً من البريق الأخاذ. يجمع خاتم تريومف دو شوميه بين اثنين من سمات الدار المميزة: شكل الكمثرى ولونه الأزرق الفريد، والذي يتجلى من خلال ياقوت أزرق رقيق. يتناغم هذا الخاتم بسلاسة مع خواتم أخرى لإطلالة أكثر جرأةً وشخصية. أما أقراط Joséphine Aigrette إمبيريال، المصنوعة من الذهب الأبيض والماس، فهي مستوحاة مباشرةً من تاج بوربون-بارم التاريخي، أحد أبرز المراجع في المجموعة.
يؤكد نهج Chaumet مع Joséphine Aigrette أنه لا قيمة للتراث إلا عندما يتجدد. لقد استطاعت الدار أن تأخذ رمزاً للأناقة الإمبراطورية وتجعله قطعةً تتألق بها المرأة في يوم عادي. وهذا ليس بالأمر الهين.