تجمع Piaget في حملتها الإقليمية الجديدة أربع نساء يمتد عملهن بين ريادة الأعمال والثقافة والرياضة والترفيه. وتطل كارين وازن، ولارا العمري، ومروة الهاشمي، وسينتيا صموئيل في عالم الدار السويسرية، لتضفي كل منهن طابعها الخاص على مجموعة من الساعات والمجوهرات المستوحاة من ستينيات القرن الماضي.

Images: Courtesy of Piaget
كانت تصاميم Piaget في تلك المرحلة تعبيراً لافتاً عن روح الابتكار، مع أشكال غير مألوفة وأحجار ملونة وذهب اتسم بطابع مرح. وتعود هذه الروح اليوم في الحملة الجديدة، التي تستعيد من خلالها مجموعتا Sixtie وPossession ملامح تلك الحقبة برؤية معاصرة.

Images: Courtesy of Piaget
ويجمع اختيار الوجوه الأربع بين عوالم مختلفة. فقد نجحت رائدة الأعمال اللبنانية البريطانية كارين وازن في تحويل أسلوبها الشخصي إلى علامة للنظارات تحظى بشعبية عالمية. أما المبدعة السعودية لارا العمري، فتعمل في مجالات التصوير الفوتوغرافي والأزياء والسرد الثقافي، موثّقة التحولات التي تشهدها الهوية البصرية للمنطقة. ومن عالم مختلف، تأتي بطلة الفروسية الإماراتية مروة الهاشمي، التي تجسّد نوعاً آخر من الدقة، تصقله متطلبات سباقات القدرة وما تجمعه من انضباط وحرية. وتكتمل المجموعة بالممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سينتيا صموئيل، التي تتحرك بسلاسة بين التمثيل وعالم الموضة.

Images: Courtesy of Piaget
وتقول الهاشمي: “يرتبط الإبداع بالحرية ارتباطاً وثيقاً بالنسبة إليّ، وأشعر بالحرية نفسها عندما أمتطي صهوة جوادي”.
أما المجوهرات والساعات، فلها حضورها الخاص في الحملة. تستمد ساعة Sixtie طابعها من تصميم هندسي غير تقليدي، يضفي على المعصم لمسة مستوحاة بوضوح من الطابع الكلاسيكي. وفي مجموعة Possession Decor Palace، تتجلى إمكانات الذهب ذي الملمس المميز، الذي يلتقط الضوء عبر أسطحه النحتية، فيما تضيف Possession Vibrant Palace إلى المشهد أحجاراً زينة ملونة.

Images: Courtesy of Piaget
وتجتمع هذه التصاميم حول أربعة محاور أساسية في عالم Piaget: الذهب بوصفه جوهر الدار، وفن الألوان، واللعب بالأشكال، والحركة الإبداعية. وبدلاً من تقديم طريقة واحدة لارتداء هذه القطع، تتنقل الحملة بين أساليب النساء المشاركات فيها، لتعكس اختلاف شخصياتهن وطرق تعبيرهن عن أنفسهن.
اختيار الوجوه الأربع مدروس بعناية. فمساراتهن المهنية تكاد تكون متباعدة تماماً، لكن كلاً منهن استطاعت أن تجعل من رؤيتها الخاصة جزءاً أساسياً من عملها. وبالنسبة إلى Piaget، تتيح هذه الحملة استعادة لغة التصميم المرحة التي ميّزت ستينيات القرن الماضي، من خلال جيل جديد من المواهب في المنطقة.