A7 Magazine

    • حوارات A7: السعودية سارة أبوداوود عن المواصفات التي تجعل المجوهرات جديرة بالاقتناء

      حوارات A7: السعودية سارة أبوداوود عن المواصفات التي تجعل المجوهرات جديرة بالاقتناء

      • 25 October 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • لا تتحدد قيمة المجوهرات بما تزدان به من أحجار كريمة أو بما صُنعت منه من مواد نادرة فحسب، بل أيضاً بما تحمله من معانٍ ودلالات ثقافية، وما تختزنه من ذكريات وقصص شخصية تنتقل من جيل إلى آخر، لتصبح جزءاً من إرث العائلة وهويتها.

  • حوارات A7: السعودية سارة أبوداوود عن المواصفات التي تجعل المجوهرات جديرة بالاقتناء

    Image: Fernando Jorge Instagram

 

 

كثيراً ما نسمع عن جامعي المجوهرات ونتساءل عن المعايير التي يتبعونها في اختيار القطع التي تثير اهتمامهم، ما الذي يجعل قطعة المجوهرات جديرة بالاقتناء، وكيف يميزون بين القطع العادية وتلك التي تُعتبر أعمالاً فريدة من نوعها؟ منطقياً، لا يمكن للإجابة أن تكون متعلقة فقط بالقيمة المادية للأحجار الكريمة في كل قطعة، وبلا بندرة المواد التي صُنعت منها. فرغم أن هذه المعايير مهمة، لكنها لا تختزل قيمة القطعة المعنوية والفنية. وبحسب سارة أبوداوود، أهمية المجوهرات تنبع أيضاً من تصميمها، ومن العمل الحرفي الموضوع فيها، والدلالات الثقافية التي تحملها والذكريات التي ترمز إليها، والتي قد تمنحها قيمة لا تقل عن قيمة أندر الأحجار الكريمة.

 

 

 

Image: Sarah Abudawood

 

 

 

 

لطالما استكشفت مصممة المجوهرات السعودية وجامعتها سارة أبو داوود، مؤسسة دار YATAGHAN، هذه العلاقة بين المجوهرات والتاريخ الشخصي. وانطلاقاً من خلفيتها في التصميم واهتمامها بالعمارة والتراث، تؤمن بأن القيمة الحقيقية لقطعة المجوهرات تكمن في قدرتها على الاحتفاظ بمعناها، والتعبير عن الهوية، لتصبح جزءاً من حياة المرأة. من الحرفية إلى الإرث العائلي، تشاركنا سارة رؤيتها لما يجعل قطعة المجوهرات جديرة بالاحتفاظ بها.

 

 

 

Images: Cindy Chao Instagram

 

 

 

 

 

إلى جانب جمال القطعة وندرتها، ما الذي يجعلها جديرة بالاقتناء؟ وهل يمكن أن تكتسب هذه القيمة بفضل تصميمها، أو المهارة الحرفية التي تقف وراء صنعها، أو اللحظة الثقافية التي تعبّر عنها، حتى إن لم تكن المواد المستخدمة فيها نادرة على نحو استثنائي؟

 

أول ما يجذبني إلى قطعة المجوهرات هو شكلها، أما ما يدفعني إلى الاحتفاظ بها، فهو شعوري بأن فيها ما يستحق المزيد من الاكتشاف. قد يكون ذلك تناسباً غير مألوف بين عناصرها، أو براعة في بنائها، أو طريقة يعيد بها المصمم تقديم شيء مألوف، فتبدو لنا صورته مختلفة. ما يثير اهتمامي هو العلاقة بين التصميم والمعنى، وكيف يمكن لقطعة صغيرة أن تختزن كل هذا القدر من التفكير. للمواد الثمينة جاذبيتها، بلا شك، لكن الحجر الاستثنائي ليس سوى بداية الحكاية. فما يفعله المصمم به لا يقل أهمية عن خصائصه. وفي المقابل، قد تكون قطعة بسيطة نسبياً استثنائية لأن خطوطها مدروسة حتى أدق التفاصيل، ولأن لكل عنصر فيها غاية واضحة. بالنسبة إليّ، تصبح قطعة المجوهرات جديرة بالاقتناء حين تظل تكافئ اهتمامنا بها. نعود إليها مرة بعد أخرى، ومع ذلك نجد فيها ما يحرّك مشاعرنا.

 

 

بصفتك من هواة جمع المجوهرات، كيف تميّزين بين قطعة تتمتع بقيمة اليوم وأخرى ستحتفظ بمعناها بعد عقود؟ وما الذي تبحثين عنه وقد لا يلاحظه مَن يرى القطعة للمرة الأولى؟

 

أبحث عن تصميم يمتلك من الثقة ما يجعله قادراً على تجاوز زمنه. لقد أسهمت خلفيتي في التصميم الغرافيكي والتصوير المعماري في تشكيل نظرتي إلى الأشياء. أنتبه إلى التناسب والبنية والمساحات بين العناصر، وإلى توازن الخطوط، وطريقة استقرار الحجر في موضعه، ومدى تماسك القطعة وانسجام أجزائها. هذه العلاقات قادرة على الاحتفاظ بجاذبيتها حتى بعد أن تتغير الأساليب الرائجة في تصميم المجوهرات. لكن المعنى الذي يدوم يرتبط أيضاً بالتجارب والذكريات التي ترتبط بها قطعة المجوهرات مع مرور الوقت. فقد ترافق المرأة في مراحل مختلفة من حياتها، وتكتسب دلالات جديدة لم تكن تتوقعها حين اختارتها للمرة الأولى. وهذا ما أفكر فيه عندما أصمّم. فأنا آمل أن ترافق القطعة المرأة وهي تنضج وتتغير، بحيث ترى فيها في الثلاثين من عمرها ما قد يختلف عما تراه فيها حين تبلغ الستين.

 

لا يمكن التنبؤ بالقيمة المالية التي ستبلغها قطعة ما في المستقبل على نحو موثوق. لكن يمكننا تمييز التصميم المدروس والحرفية الاستثنائية، ثم أن نسأل أنفسنا: هل سنظل نرغب في الاحتفاظ بهذه القطعة والعيش معها حتى لو لم يرها أحد سوانا؟

 

 

 

Images: Alessio Boschi Instagram

 

 

 

 

في عالم المجوهرات الراقية، قد يصعب تقييم الحرفية من دون معرفة متخصصة. فما هي التفاصيل التي تكشف الفرق بين قطعة متقنة الصنع وأخرى تبدو لافتة فحسب؟

 

شخصياً، عادةً ما أقلب قطعة المجوهرات لأتأملها من الخلف. أريد أن أرى مقدار العناية التي أُوليت للأسطح التي تلامس البشرة. ثم أريد أن أشعر بها: كيف تتحرك، وأين يستقر وزنها، وهل حوافها مريحة، وهل قفلها محكم وآمن. فالجسد يكشف لنا أموراً لا تستطيع العين وحدها ملاحظتها. أتفحّص طريقة تثبيت الأحجار، وتشطيب المعدن، وكيفية التقاء العناصر المختلفة. ينبغي أن تبدو الأحجار جزءاً لا يتجزأ من التكوين، وأن تتحرك القطع المؤلفة من عناصر متصلة بسلاسة، وأن تحتفظ القطعة بجمالها حين نرتديها، لا حين نراها معروضة فحسب. في أفضل حالاتها، تبدو قطعة المجوهرات كأنها بشرة ثانية، تنسجم مع انحناءات الجسد وتتحرك معه بصورة طبيعية. فالوظيفة جزء من جمالها. وقد تكشف التصاميم البسيطة عن مستوى الحرفية بوضوح خاص، إذ تصبح دقة كل عنصر أكثر ظهوراً حين يقل عدد التفاصيل.

 

في YATAGHAN، أحرص على أن يحتفظ التصميم بجوهر فكرته أثناء التنفيذ. فلا بد أن يتكامل الشكل والوزن والحركة والمتانة. أما الحرفية الاستثنائية، فتتيح لمَن ترتدي القطعة أن تشعر بكل هذه العناية من خلال الراحة والسهولة اللتين تمنحهما إياها.

 

 

 

Images: Wallace Chan Art Instagram

 

 

 

 

في العالم العربي، تحمل المجوهرات معاني تتجاوز الزينة بكثير، من إرث العائلة وتقاليد الزواج إلى المحطات الشخصية والهوية الثقافية. كيف تؤثر هذه المعاني في ما تختار النساء الاحتفاظ به أو توريثه أو جمعه؟ وهل تنشأ عنها علاقة مختلفة بالمجوهرات مقارنة بثقافات أخرى معنية بالاقتناء؟

 

غالباً ما تصبح المجوهرات في العالم العربي جزءاً من ذاكرة العائلة. فقد ترتبط القطعة بزواج أو ولادة أو احتفال أو لحظة استقلال، ثم تتسع دلالاتها مع التجارب والذكريات التي تتراكم حولها. ما يؤثر فيّ حقاً هو فكرة أن قطعة مجوهرات واحدة قد تحمل في طياتها حكايات نساء عدة. تضيف كل امرأة شيئاً من نفسها إليها، فيما يبقى فيها أثر المرأة التي ارتدتها قبلها. ثمة حميمية خاصة في هذا التواصل عبر الأجيال: أن ترتدي قطعة تلامس بشرتك، بعدما لامست بشرة امرأة تحبينها من قبل. عندها تصبح الصلة ملموسة، لا مجرد ذكرى.

 

وبصفتي مصممة سعودية، يهمني استكشاف الطرق التي يمكن من خلالها التعبير عن هذا الشعور بالانتماء في تصاميم معاصرة. فالتراث يستمر عبر ما نختار ارتداءه، والطريقة التي نجعله بها جزءاً من شخصيتنا، وما نقرّر في النهاية أن نورّثه لمن يأتي بعدنا. تتيح لنا قطعة المجوهرات أن نُبقي الماضي حاضراً، من دون أن نتخلى عن المساحة التي نحتاج إليها لنصبح المرأة التي نتطلع إلى أن نكونها.

 

 

 

Images: Yataghan Instagram

 

 

 

 

عندما تنظرين إلى قطعة مجوهرات مستوحاة من التراث، كيف تميّزين بين تصميم يحافظ فعلاً على المعرفة الثقافية وآخر يكتفي باستعارة الزخارف التقليدية؟ وهل يؤثر فهم تاريخ القطعة في قيمتها بوصفها قطعة جديرة بالاقتناء؟

 

أريد أن أفهم ما الذي منح الشكل معناه في الأصل، قبل أن أفكر في تحويله إلى شيء جديد. لكل عنصر زخرفي سياقه الخاص: مصدره، وطريقة استخدامه، وما كان يعبّر عنه لدى الأشخاص الذين عاشوا معه. وفهم هذا السياق يمنح المصمم مادة أعمق للعمل عليها من مجرد المظهر الخارجي. أنظر إلى التراث بوصفه لغة، ولكي نترجمها بعناية، علينا أولاً أن نصغي إليها.

 

في الخط العربي مثلاً، يجذبني الترابط بين معنى الكلمة وبنية حروفها، بما تحمله من إيقاع وتوازن، وما ترسمه من مساحات بينها. وهذه العناصر تؤثر في الطريقة التي أفكر بها في تحويل الخط العربي إلى مجوهرات في YATAGHAN. الحفاظ على المعرفة الثقافية يتطلّب أيضاً إتاحة المجال لفهم الحكاية التي يقف وراءها التصميم، بحيث تصبح القطعة النهائية مدخلاً للتعرّف إلى أصولها. بالنسبة إليّ، تقوم إعادة تفسير التراث على ركيزتين: الوعي بالمصدر الذي ننطلق منه، والخيال الذي يسمح له بالاستمرار والتجدد.

 

 

 

Images: Fernando Jorge Instagram

 

 

 

 

يتحدث هواة جمع المجوهرات كثيراً عن الندرة، لكنها قد تعني أشياء مختلفة: حجراً كريماً استثنائياً، أو تصميماً توقف إنتاجه، أو تقنية خاصة، أو قطعة صُنعت بأعداد محدودة جداً. أي أشكال الندرة تجدينها الأكثر أهمية في المجوهرات الراقية؟ وهل يمكن لتصميم متاح على نطاق واسع أن يصبح قطعة ذات قيمة شخصية استثنائية؟

 

تجذبني الندرة التي تنبع من طبيعة قطعة المجوهرات نفسها. قد تتمثل في حجر كريم يتمتع بخصائص طبيعية استثنائية، أو تقنية لا يتقنها سوى عدد قليل من الحرفيين، أو فكرة نُفّذت بوضوح ودقة تجعلها متفرّدة ولا تشبه سواها. لكن محدودية عدد القطع لا تفسّر وحدها ما يجعلها مهمة. أريد أن أفهم ما الذي يصعب تكراره فيها: أهي الخامة، أم المهارة، أم الخيال، أم ذلك الالتقاء الخاص بين العناصر الثلاثة؟ ثم هناك الندرة الشخصية. فقد تكون القطعة متوافرة في مجموعات كثيرة، لكنها تصبح في حياة امرأة واحدة قطعة لا يمكن تعويضها. ثمة فرق بين الندرة في السوق والندرة في حياة الإنسان. أجد النوعين جديرين بالاهتمام، لكن الندرة في حياة شخص ما هي التي تجعلنا، في كثير من الأحيان، نتمسك بقطعة إلى الأبد.

 

 

 

Image1: Alan Crocetti Instagram, Image2: Yataghan Instagram

 

 

 

 

 

إذا كنت تنصحين امرأة ترغب في بناء مجموعة مجوهرات تحتفظ بمعناها طوال حياتها، بدلاً من الاكتفاء باتباع الصيحات أو السعي وراء القيمة الاستثمارية، فمن أين تنصحينها أن تبدأ؟ وما الصفات التي ينبغي أن تتعلم ملاحظتها، وما الفكرة الخاطئة الشائعة عن اقتناء المجوهرات التي تشجعينها على إعادة النظر فيها؟

 

ابدئي بالتعرّف إلى نفسك. ما القطع التي تجدين نفسك تختارينها باستمرار؟ ما الذي تشعرين بأنه طبيعي على بشرتك؟ وأي قطعة تجعلك تشعرين بأنك على طبيعتك؟ امنحي نفسك الوقت لاكتشاف ذوقك. جرّبي تناسبات وأشكالاً وخامات مختلفة. فأحياناً لا نكتشف ما نحبه إلا عندما نرتدي قطعة لم نكن لنختارها لو رأيناها خلف واجهة زجاجية. تعلّمي أيضاً أن تتأملي التفاصيل عن قرب. افحصي طريقة تثبيت الأحجار، وتحسّسي نعومة التشطيب، واسألي عن كيفية صنع القطعة. ففهم الحرفية يمنحك ثقة أكبر في اختياراتك ويعمّق متعتك بها. ليس من الضروري أن تتكوّن مجموعتك دفعة واحدة؛ يمكن أن تنمو ببطء. ستختارين بعض القطع لتوثيق محطات مهمة في حياتك، فيما ستقتنين قطعاً أخرى لمجرد أنك لا تستطيعين التوقف عن التفكير فيها. اتركي مساحة للنوعين معاً. قد تكون القيمة المالية أحد الاعتبارات، لكن متعة العيش مع قطعة المجوهرات لا تقل أهمية. فالقطع التي نعود إلى ارتدائها مراراً تصبح غالباً الأكثر قدرة على التعبير عنا. في النهاية، تعكس المجموعة المدروسة شخصية من اختارت قطعها.

 

 

 

أسئلة سريعة

 

 

ما أهم قطعة مجوهرات في مجموعتك الشخصية؟

 

إنه خاتم والدتي الراحلة، وهو خاتم سوليتير مرصّع بماسة على شكل قلب تزن خمسة قراريط. كان من خواتمها المفضلة، وقد أهداه إليها والدي، وهو من أحب القطع إلى قلبي في مجموعتي. أتذكر مشاهد خاطفة لها وهي ترتديه في أرجاء المنزل: كيف كان الخاتم يلتقط الضوء مع حركتها، وكيف كانت تمد يدها لتعانقني أو تزيح خصلة من شعرها عن وجهها برفق. بقيت هذه الصور الصغيرة، التي تكاد تشبه الأحلام، عالقة في ذاكرتي، والخاتم حاضر في كل واحدة منها.

 

 

ما هي قطعة المجوهرات التي لن تبيعيها مهما بلغ ثمنها؟

 

لا يمكنني بيع أي قطعة من مجوهرات والدتي. كانت امرأة استثنائية، بشخصية نابضة بالحياة وحضور يملأ المكان. وكانت ترتدي مجوهراتها باعتزاز كبير، حتى إن كل قطعة بدت وكأنها امتداد لها. لا تزال هذه القطع تحمل شيئاً من طاقتها، بل تكاد تحتفظ بشيء من روحها. وعندما أرتديها، أجد في نفسي شيئاً منها. إنها صلة لا يمكن أن أضع لها ثمناً أو أتنازل عنها.

 

 

إلى أي مدينة قد تسافرين بحثاً عن قطعة مجوهرات نادرة حقاً؟

 

سيكون جوابي التلقائي هونغ كونغ أو لاس فيغاس أو أنتويرب. لكن جوابي الصادق هو أن العالم كله مفتوح أمامي. عثرت على بعض أجمل القطع وأكثرها معنى في أماكن لم أكن أبحث فيها عن المجوهرات أصلاً. ثمة شيء استثنائي في أن تصادفي قطعة وتشعري، بمجرد رؤيتها، بأنها تنتمي بالفعل إلى حكايتك. عندها يصبح من المستحيل أن تتركيها وتمضي. أبقى منفتحة على الاحتمالات، فالعالم يعرف كيف يفاجئنا حين لا نتوقع ذلك.

 

 

 

Image1: Alan Crocetti Instagram, Image2: Cindy Chao Instagram

 

 

 

 

ما هو أول ما يلفت انتباهك في قطعة المجوهرات؟

 

اللون. أنجذب إليه بصورة غريزية، إلى عمقه وشخصيته، وحتى إلى الشوائب الطبيعية التي تمنح الحجر عالماً داخلياً خاصاً به. ثم أنتبه إلى الخط الخارجي للقطعة، وإلى الطريقة التي تتكامل بها عناصرها لتشكّل وحدة واحدة. أحياناً أشعر بانجذاب فوري، وبسحر يجعل من الصعب أن أحوّل نظري عنها. وقبل أن أعرف أي شيء عن القطعة، أشعر بأن لها حكاية ترويها. كأنها تتحدث إليّ.

 

 

هل هناك قطعة مجوهرات تندمين على عدم شرائها؟

 

إجابتي المختصرة هي لا. أما إجابتي الأطول، فهي أنني لست ممن يستغرقون في الندم، حتى في حياتي الشخصية. أؤمن بأن للمصادفة دوراً في الأشياء التي نصادفها في حياتنا، فبعض القطع تجد طريقها إلينا، فيما تكتفي أخرى بترك أثر فينا. يمكنني أن أقدّر جمال قطعة ما من دون أن أشعر بأن عليّ امتلاكها.