A7 Magazine

    • Vacheron Constantin تعيد اكتشاف إمكانات الحرف اليدوية

      Vacheron Constantin تعيد اكتشاف إمكانات الحرف اليدوية

      • 3 September 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • من خلال ستة حرفيين، تختبر Vacheron Constantin كيف يمكن للحرف التقليدية أن تتغير وتتطور عندما تُمنح مساحة جديدة للتجربة.

  • Vacheron Constantin تعيد اكتشاف إمكانات الحرف اليدوية

    Image: Courtesy of Vacheron Constantin

 

 

بالنسبة لـVacheron Constantin، الحفاظ على الحرفية وحمايتها من الاندثار لم يكن أبداً مرادفاً لمنعها من التطور أو إبقائها رهينة الماضي. فهي من الدُور العريقة التي أمضت حوالي 270 عاماً في نقل المعرفة والخبرات الحرفية من جيل إلى جيل، وهذا يشمل تقنيات يدوية لا يمكن للآلة أن تقوم بها، مثل تقنية النقش والمينا، وصولاً إلى الغيوشيه وترصيع الأحجار الكريمة. وفي أحدث مشاريعها ضمن مجموعة Métiers d’Art، تمضي الدار بهذه الفكرة خطوة أبعد، عبر طرح سؤال بسيط: ماذا يحدث عندما تتجاوز الحرف التقليدية نطاقها المعتاد بكثير؟

 

 

Image: Courtesy of Vacheron Constantin

 

 

 

يكمن الجواب في ست ساعات فريدة من نوعها، صُنعت ضمن برنامج One of Not Many Crafts Programme التابع للدار. فبدلاً من الاعتماد فقط على متخصصي صناعة الساعات لديها، جمعت Vacheron Constantin ستة حرفيين مستقلين، لكل منهم تخصصه. وكانت مهمتهم تحويل الحرف اليدوية إلى تفاصيل دقيقة بما يكفي لتظهر على ميناء الساعة.

 

 

Images: Courtesy of Vacheron Constantin

 

 

 

لم يكن التحدي مجرد صنع نسخ مصغرة من تقنيات مألوفة، بل إعادة ابتكارها بالكامل. فما الذي فعله هؤلاء الحرفيون؟

 

فعلياً، قاموا بتحويل الريش إلى جسد أفعى متلألئة، وطي الورق على هيئة أسماك مانتا صغيرة، وتشكيل الزجاج على هيئة أخطبوط شفاف، ورسم صورة نمر بخيوط ذهبية، بينما استعملوا طبقات من ورق القطن لتشكيل تمساح أبيض. وفي ساعة أخرى، جمعوا 12 نوعاً من الخشب بعناية فائقة لتكوين صقر في وضعية التحليق.

 

وقد تطلّبت كل حرفة أسلوباً مختلفاً. اضطر بعض الحرفيين إلى ابتكار أدواتهم الخاصة لأن الأدوات التقليدية كانت كبيرة جداً، بينما أمضى آخرون شهوراً في اختبار المواد، وتغيير التقنيات، وتطوير أساليب جديدة للعمل على نطاق لا يتجاوز بضعة ملليمترات.

 

 

Images: Courtesy of Vacheron Constantin

 

 

 

التقنيات المبتكرة لهذا العمل بالتحديد، هي التي منحت المجموعة الجديدة قيمة مضاعفة. لم يكن هذا العمل مجرد تمرين في تزيين الساعات، بل أظهر أن الحفاظ على التراث قد يعني أيضاً السماح له بالتطور. الخبرة التقليدية تبقى جوهر كل قطعة، ولكنها تُستعمل بطريقة تجمع بين صناعة الساعات والفن والحرفية.

 

لطالما ألهم عالم الحيوان دار Vacheron Constantin، لكنه هنا يتحول أيضاً إلى وسيلة للاحتفاء بالعمل اليدوي. من خلال الحيوانات، وجدت الحرف القديمة فرصة جديدة لتتطوّر بدلاً من أن تبقى حبيسة الأساليب القديمة فقط، ولم يتطلّب الأمر سوى قرص ساعة صغير لإظهار الإمكانات الكبيرة الكامنة فيها.