A7 Magazine

    • بعد لوس أنجلوس، جوناثان أندرسون يقدم Dior Cruise في شانغهاي

      بعد لوس أنجلوس، جوناثان أندرسون يقدم Dior Cruise في شانغهاي

      • 21 September 2026
      • بقلم Dyana Farhat
        المقال مكتوب باللغة العربية
    • في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى باريس لمشاهدة عرض Dior ربيع وصيف 2028 بعد أيام قليلة، أعلنت العلامة عن اختيارها شانغهاي لاستضافة عرض كروز 2028 في مايو المقبل.

  • بعد لوس أنجلوس، جوناثان أندرسون يقدم Dior Cruise في شانغهاي

    Image: Courtesy of Dior, Dior Cruise 2027, Los Angelos

 

 

يواصل جوناثان أندرسون أخذ Dior إلى وجهات جديدة لا تندرج ضمن قائمة عواصم الموضة العالمية. فبعد تقديم أول مجموعة كروز من تصميمه في لوس أنجلوس، يتجه أندرسون إلى شنغهاي لعرض كروز 2028، والمقرر إقامته في 14 مايو 2027.

 

أهمية هذه الخطوة لا تنبع فقط من تغيير المكان، فشانغهاي لطالما كانت من الوجهات المهمة بالنسبة لـDior، وقد سبق لجون غاليانو أن قدّم فيها مجموعة كروز 2010 عندما كان مديراً إبداعياً للدار، بالتزامن مع معرض استضافته المدينة وسلّط الضوء على مراحل تاريخية وقطع أرشيفية من توقيع Dior. بعد ذلك العرض، استمرّت Dior في العودة إلى المدينة من خلال عدة فعاليات، من بينها عرض الأزياء الذي أقيم في متحف Long Museum عام 2021، ومعرض Miss Dior الذي استضافته مؤسسة Fosun Foundation العام 2025.

 

من هنا، سيمثل عرض شنغهاي أول ظهور له في آسيا منذ توليه الإدارة الإبداعية لديور. كما أنه يعيد الدار إلى مدينةٍ لها مكانةٌ راسخةٌ في تاريخها الدولي.

 

في لوس أنجلوس، أظهر عروض كروز 2027 اهتمام أندرسون باستعمال المدينة كجزء من القصة التي تقف وراء المجموعة، وليس كمجرد خلفية جميلة لها. يومها، أقيم العرض في صالات ديفيد جيفن الجديدة التابعة لمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (LACMA)، والتي صممها المهندس المعماري بيتر زومثور، حيث جمع بين الموضة والفن والعمارة في حوار واحد. ومن المتوقع أيضاً أن يفعل الأمر نفسه في شانغهاي، حيث يُرجّح أن يتضمن العرض الكثير من الملامح المستوحاة من ثقافة المدينة واسلوب الحياة فيها.

 

هكذا تشير خطوته التالية إلى شنغهاي إلى أن استراتيجية العروض في وجهات مميزة ستظل جزءاً أساسياً من مسيرة Dior. ومع استعداده أيضاً لتقديم أول عرض لـDior في مدينة دبلن الإيرلندية في ديسمبر المقبل، فإن السنوات الأولى من ولايته تُوسّع آفاق الدار لتتجاوز حدود باريس.