بدأ حضور الزهرة من قلب حدائق التويلري في باريس، التي شكّلت مصدر إلهام ومسرحًا لعرض المجموعة. هناك، تحولت زنابق الماء في الحوض المثمّن إلى جزء من المشهد، في إشارة إلى الحوار بين الطبيعة وما يصنعه الإنسان، وبين الحقيقي والمتخيّل، وهي الفكرة التي تمتد الآن من فضاء العرض إلى تفاصيل القطع نفسها.

Image: Dior
وتظهر زنابق الماء على عدد من أشهر حقائب ديور، من بينها Lady Dior وD-Joy وDior Bow، من خلال تقنيات التطريز والحرفية الجلدية التي تشتهر بها الدار. كما ينتقل العنصر النباتي إلى حقيبتي Book Tote و Saddle، إلى جانب مجموعة من القطع الجلدية الصغيرة بتفسيرات مطرزة مختلفة.
ويصل الاهتمام بالتفاصيل إلى حقيبة Lady Dior، حيث تتحول الزنابق إلى تكوينات دقيقة تحيط بها حشرات اليعسوب، في مشهد يستعيد صورة البركة والحديقة من خلال التطريز والعمل اليدوي.
ويمتد العالم النباتي إلى الأحذية مع صندل Dior Bloom وكعب Dior Nymphéas، حيث تضيف التفاصيل المستوحاة من الزهور لمسة طبيعية إلى التصميمات. وتتكرر درجات الأزرق والأخضر والوردي الناعمة في مجموعة من الإكسسوارات، من الأوشحة الحريرية إلى تصميمات Mitzah و Diorlette.

Images: Dior
أما خط مجوهرات Dior en fleurs، فيواصل الفكرة من خلال قطع مستوحاة من العالم العضوي، بينما تكمل النظارات الشمسية وتعليقات الحقائب المشهد النباتي للمجموعة.
وبدلًا من التعامل مع زنبق الماء باعتباره مجرد عنصر زخرفي، تجعله ديور خيطًا يصل بين المجموعة وحدائق التويلري، ويعكس اهتمام جوناثان أندرسون بتحويل عناصر مألوفة من الطبيعة إلى قطع تعتمد على الحرفية والتفاصيل الدقيقة.

Image: Dior
هكذا تنتقل الزهرة من سطح الماء في إحدى أشهر حدائق باريس إلى الجلود والتطريز والمجوهرات، في مجموعة تحتفي بالعلاقة بين الطبيعة والصنعة، والواقع والخيال.
ومن المقرر أن تتوافر القطع في متاجر ديور ابتداءً من يوليو.